قال مسؤول العلاقات الدولية في حماس ، موسى أبو مرزوق ، إن حركته تعلمت من دروس الماضي. وأضاف أنه في حال فوز حركة حماس في الإنتخابات فلن ترشح الحركة قياداتها لرئاسة الحكومة أو وزارة الخارجية كما كان في السابق لئلا يقاطعها الغرب، وسنحرص أن يشغل هذه المناصب أشخاصا لا يعترض عليهم الغرب.

وقال إن “الغرب لا يريد التعامل مع رموز حماس  ولكنه سيوافق على التعامل مع الحكومة إذا كان لديها أعضاء من حماس” ، مؤكدا أن “الحركة لم ولن تتنازل عن المبادئ والحقوق بما في ذلك الحق في العودة إلى كل فلسطين، وحتى سلاح المقاومة لن يكون من مطالب الغرب لكي يتعاملوا مع نتيجة الانتخابات المقبلة ، لأنهم لن يكونوا قادرين على فرض شيء علينا لا نريده.

وأوضح أبو مرزوق في تصريحات لقناة الحوار ومقرها لندن ، الجمعة ، أنه لا توجد ضمانات بأن المجتمع الدولي سيقبل حماس في حال فوزها في الانتخابات المقبلة ، لكنهم تعلموا جميعًا من خطأ عدم الاعتراف بنتائج انتخابات 2006.

وأوضح أن المواقف الأمريكية والأوروبية قريبة من القضية الفلسطينية ورغبتهم في إجراء انتخابات خاصة بالنظام النسبي الكامل الذي لن يسمح لأي فصيل بتشكيل حكومة بشكل منفرد.

وأشار إلى خطأ تأجيل إجراءات بناء الثقة المتفق عليها مع حركة فتح والتي يجب إجراؤها قبل الانتخابات ، والتي تتعلق بحقوق الناس ، مثل مشاكل الأسرى والموظفين ، والعقوبات في غزة.

وانتقد أبو مرزوق في ختام بيانه عدم وجود إجراءات على الأرض لتسهيل الانتخابات وضمان نزاهتها. وقال “لا توجد إجراءات مشجعة في سجل المعتقلين السياسيين والحريات”.